Sunday, 2 October 2016
October 02, 2016

مقطع مصوَّر متعلِّق بالجدل القائم حول "فيتامين ب 17".. هل هو سام أم علاج للأورام السرطانية؟



هنا وقبل الخوض في غمار المُسمّى بـ "فيتامين ب 17"، لابد وأنْ أُبيِّن أولًا أنَّني أتحدث عن مادة ذات هوية جدلية. حيث أنَّني وبعد تحري العديد من النشرات العلمية المُتعلِّقة بعناوينها المُختلفة والتي غطت الفترة ما بين عام 1935م وحتى يومنا هذا، وجدت (في الجانب الأول) أنَّ إدارة الغذاء والدواء (FDA) تمنع استخدامها، حيث أنَّ هذا المنع قد جاء بناءًا على المرسوم الصادر من قبلها في الثمانينيات من القرن المنصرم الذي صاغته بشكل مُفاجئ والذي وصفته فيه بـ "المادة السامة" (بعد أنْ كانت لا تمانع من استخدامه قبل ذلك). إلَّا أنَّني في نفس الوقت وجدت أنَّه (في الجانب الآخر)، أنَّ هناك من أطباء الطب البديل من يضعها على مقدمة علاجات الأورام السرطانية؛ بل وأنَّ هناك من الباحثين في المراكز البحثية من يُغازلها! 
وهنا لابد أن تتأمل في عباراتي جيدًا، حيث أنَّ تقديمي لها هذا هو تقديم موضوعي ومبني أيضًا على المراجع العلمية المُرفقة في نهاية هذا التحقيق. 
أمَّا اليوم، ومع الرغم من كل هذا، أذكر لكم أنَّه خلال تصفَّح الكثير من النشرات العلمية (القديم منها والجديد)، نجد أنَّ هناك انقسام حول الطبيعة العلاجية لهذه المادة؛ حيث أنَّ هناك قسم من هذه النشرات والمقالات التي تدعم استخدامها بشكل كامل وتصفها بالعلاج السحري (وكل هذه النشرات موجودة في نهاية هذا التحقيق)، في الوقت الذي نجد فيه أيضًا قسم آخر يصِفُها بالعلاج المُضلِّل وبالغذاء الخدعة. 

المقطع المصوّر

التحقيق كاملًا


0 comments:

Post a Comment