Monday, 18 February 2019
Saturday, 16 February 2019
Friday, 15 February 2019
Wednesday, 13 February 2019
Friday, 8 February 2019

من الأمشاج إلى نفخ الروح


إنَّ حياة الإنسان الحقيقية تبدأ في لحظة من لحظات مكوثه في ذلك الجوف المُظلم الذي يبقى سابحًا في سائله شهورًا عدة، وليس بعد ولادته ولا بمجرّد التقاء ماء أبيه بماء أمه.
إنَّها نقطة زمنية تنبثق بعد مرحلة من اجتماع نطفتي أبويه وقبل الخروج من رحم أمه، وهذه حقيقة علمية واقعية.
إلَّا أنَّنا قد نتساءل علميًّا كما يتم التساؤل عادةً في بقية الدوائر العقدية والفلسفية، التي هي جزء أساسي من حديثنا عن هذه الرحلة العظيمة، عن نقطة الانطلاقة الفعلية للحياة، أي: متى تبدأ فعليًّا على خط تلك الرحلة الزمنية التي قوامها في حدود تسعة أشهر؛ ليتحدَّد لنا بعدها الأبعاد المُتعدِّدة المُرتبطة بالكثير من العناوين الحسَّاسة.

النبذة أعلاه تختصر بعضًا من التعريف العام لكتابنا الذي صدر حديثًا والمُعنوَن بـــ: "من الأمشاج إلى نفخ الروح: رحلة عبر مراحل خلق الإنسان"؛ لينضم لمجموعة كتبنا التي تم نشرها مُسبقًا باللغتين العربية والإنجليزية على المستوين المحلي والخارجي.

وهو كتاب يتضمَّن مباحث مفصلية تناقش المفاهيم الدالة على حقيقة ما يجري خلال هذه الرحلة الجلل من استنتاجات طبية وفلسفية وعقدية. 

وعليه، يُقدِّم الكتاب أطروحته التي على قاعدتها تتأطّر معالم بعض الصور التشخيصية في الدوائر العلمية المختلفة.

الكتاب متوفِّر حاليًا في لبنان والعراق (لدى فروع دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع)، وفي البحرين (لدى مكتبة مداد للثقافة والإعلام)، وفي السعودية (لدى مكتبة دار أطياف للنشر والتوزيع، وأيضًا لدى الإخوة في منار المغتربين على تلفون ٠٠٩٩٦٥٤٤٢٧٤٦٩٩). وستقام له ندوة تدشينية بإذنه تعالى في القادم الأيام.


رابط ذا صلة بالموضوع
Monday, 4 February 2019

لغط دائر حول الوقت المناسب للتعرض لأشعة الشمس من أجل تنشيط فيتامين د


كثر اللغط حول الوقت المناسب للتعرض لأشعة الشمس من أجل تنشيط فيتامين (د). والحقيقة تقول بأنَّ مصدر هذا اللغط مرتبط بتوسّط قرص الشمس وتركيز الأشعة البنفسجية (ب) المشمولة في إشعاعاتها!

إلَّا أنَّ الأهم هو ضرورة توخّي الحذر عند الاستماع لأحدهم وهو يدعو للتعرض لأشعة الشمس الحارقة وقت الظهيرة في فصل الصيف في الدول الملتهبة الحرارة، وذلك لأنَّ الضرر الناتج من مثل هذا السلوك قد يفوق الفائدة المرجوة من تنشيط فيتامين (د) الموجود تحت الجلد!

وعليه، فالحكمة تستدعي مسك العصاة من الوسط، والبحث عن الأوقات التي تكون فيها الأشعة مقبولة وغير حارقة حتى لو كانت الأشعة البنفسجية (ب) فيها (كنسبة وتناسب) غير مركّزة بالمعايير الدراسية الدقيقة. بل وأنَّه ليس من العدل أنْ تتم مُقارنة وقت الظهيرة في صيف الدول الباردة (كأوروبا) بغيرها من دول مُلتهبة الحرارة!