Tuesday, 19 September 2017
Saturday, 9 September 2017

الوزغ أو البرص



بخصوص المقطع الذي يتحدَّث عن ضرورة التخلّص من الوزغ (البرص) كونه يحمل بكتيريا ممرضة: -
أبيِّن بأنَّ الموضوع في أساسه قد جاء - في النشرات العلمية - مستهدفًا من يربّون الوزغ بهدف المتعة بالدرجة الأولى، حيث أنَّ تربية الزواحف من أجل تسلية الأطفال تنتشر في الدول الغربية. وأمَّا القول بأنَّ النشرات تدعو للقضاء على هذه النوعية من الكائنات فهذا غير صحيح، وإنَّما الدعوة هي: ضرورة تركها وشأنها في بيئاتها الخاصة بها والابتعاد عنها وعدم تربيتها.

وللتوضيح، فإنَّ معظم الزواحف والكثير من البرمائيات تحمل نفس الأخطار البكتيرية سواء كانت سلاحف أو ضفادع أو حَرَابِيّ أو أفاعي.
Friday, 8 September 2017

الموز ذو البقع السوداء



بخصوص البقع السوداء الموجودة على الموز فهي بقع طبيعية ووجودها في غالب الأوقات هو وجود مُتوقع. أمَّا بخصوص انتقاء البعض لحالات نادرة جدًا يتصف الموز فيها ببقع سوداء سبّبتها عناكب تعيش في بعض الغابات النائية وتخويف الناس منها ومن ثَمَّ التعميم على كل الموز ذي البقع السوداء على أنَّه ضار، فهو تعميم في غير محلة ولا يجوز الاعتماد عليه.
Thursday, 24 August 2017

هل المياه التي تصّب في الحوض البحري للقطيف وسيهات هي: مياه مجاري؟ أممياه تصريف صحي؟


تُسمَّى: "أنابيب التصريف الصحّي"، إلَّا أنَّ هذا لا يكفي، "إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم".

وللتوضيح، فهي - في حقيقة الأمر - تصريف لمياه قادمة من المزارع، إلا أنَّ هناك ورش ومصانع تسكب مخلفاتها الكيميائية والبيولوجية فيها. وما تشكّل البقع الوردية اللَّون على سواحل سيهات إلَّا بسبَّبها! وهذا يُثير ألف سؤال وسؤال حول هذا الموضوع! 

وللمعلومية، فإنّه عندما شممنا رائحتها، ومن ثَمَّ عايَّناها، ومن بعد ذلك أخذنا عينات منها وفحصناها: لم نرى اختلاف في معاييرها مع بقية مياه المجاري. وهنا يكفي أنْ يمر بقربها أي باحث عن الحقيقة في وقت انحسار الماء ليتيَّقن مِمَّا نقول بعد أنْ يشم رائحتها (وهذا بالمناسبة لا يحتاج لمتخصِّص!).

وللإضافة، فإنَّ التصريف الصحي يعني تحويل مياه المجاري الى مياه آمنة وصحية على البيئة بمعاييرها المُتعارف عليها عند المؤسَّسات الرسمية على جميع المستويات، ومن ثَمَّ التخلُّص منها بطريقة مدروسة.

فما فائدة تغيير الاسم إذا كانت المعايير واحدة!

والصحيح هنا إذا أردنا توصيفها التوصيف الصحيح أنْ نقول: بأنَّها خليط من مياه المجاري وبقية ما أُصطُلِح عليه بـ "مياه الصرف الصحي" القادمة من الاستراحات والمقاهي الخاصة والعامة وصالات الأفراح والبيوت والمحلات القريبة من السدود والمزارع والطرق السريعة وغيرها من مياه غير صالحة للبيئة، وهي ملوّثة بشكل كبير  بالكثير من الميكروبات والمواد الكيميائية (كما تثبت الفحوص). وما تسميتها بأنابيب الصرف الصحّي إلَّا رسم لا يُغيِّر من القضية شيء.

أمَّا على مستوى الإحصاءات (كما وردنا من بعض المُتخصِّصين)، فيبلغ عدد هذه المصارف التقريبي من شمال القطيف حتى نهاية بحيرة سيهات في حدود عشرة مصارف رئيسة، ومن ضمنها (كما بلغنا أيضًا): خط الصرف الصحي القادم من محطة معالجة مياه الصرف الصحي الواقعة على طريق الظهران السريع.

وعلى كلٍ، فإنَّ أي تحليل بكتيري للمياه أو كيميائي لنسبة الأمونيا وبقية العناصر الكيميائية الخطرة على البيئة من أي جهة مُتخصِّصة (على المديين: القصير والبعيد) سيثبت صحة توصيفنا لها. وما أعنيه هو: أنَّه لِمَن يريد أنْ يُقدِّم صورة مُتكاملة عن طبيعة المياه القادمة عبر هذه الأنابيب فما عليه إلَّا أنْ يقوم بمُعاينتها وفحصها بيولوجيًا وكيميائيًا خلال مراحل زمنية مُتقطِّعة على مدار العام ليتمكَّن بعدها من وضع النقاط على الحروف.

وعليه، أعاود طرح نفس السؤال عنوان هذا المقال: هل الأنابيب التي تصّب في الحوض البحري للقطيف وسيهات هي: "مياه مجاري"؟ أو "مياه تصريف صحي"؟
Saturday, 12 August 2017
Wednesday, 9 August 2017