إن تقييم وترتيب المصحات الطبية① والتي بها دور "طوارئ"، أمر مهم! حيث تُصنَف المصحات الطبية حسب الإمكانيات التي تملكها وطبيعة الإجراءات القادرة على تقديمها لمستويات مُتعددة، إلا أنها تشترك في طبيعة الإسعافات العامة التي قد تقوم بها أوليًا. ومن هنا فإن سوء إدارة توزيع الإصابات من لحظة انطلاقتها من نقطة الإسعاف الأولي (الآنفة الذكر في القصاصة السابقة) في موقع الحادث قد يتسبب في مُضاعفات عند المصاب! ويُضاف لنقطة تقييم مستوى المصحة، المسافة التي تبعد فيها المصحة عن الموقع②! إذًا نحن مُطالين (إذا ما أردنا توفير "خطة إدارية للطوارئ") بـ: ① تحديد المصحات المحيطة بنا و② السؤال عن مستوياتها و③ المسافة الفاصلة بيننا وبينها! ويجب أن تتوفر هذه المعلومات لذا اللجان الإدارية والإشرافية في كل محفل مُسبقًا (وهم ما أسميناهم بـ"اللجان المُدَرَّبَة" و"اللجان المُرَاقِبة")، وهي اللجان الواجب أن تتأهب للتنظيم وتمرير الناجين والمصابين كل في مساره ولدعم العالقين إن تطلب الأمر! بل أنه يُفترض أن يكون من ضمن تركيبة هذه اللجان أعضاء قد أنهوا دورات القيام بالإسعاف القلبي والرئوي!
June 06, 2015
من دروس إدارة الكوارث (4): المصحات الأقرب للواقعة
كاتب الموضوع : د. محمد آل محروس
حقوق الكتابة والبحث والمراجعة في هذا المادة محفوظة، ولقد تم نشرها للاستفادة العامة. ملاحظة: لتصلك موادنا المُستقبلية مباشرةً، اشترك في قناة الواتسآب رقم: (00966592334721)؛ بل وتستطيع تصفُّح مكتبتنا المُصوَّرة على قناة اليوتيوب والاشتراك فيها أيضًا من هنا
0 comments:
Post a Comment