TOP QUOTES BAR

العلم يبدأ بسؤال صادق، ويترسخ بدليلٍ راسخ. لا معرفة رصينة بلا بحث، ولا بحث نافع بلا برهان. بين الظنّ والحقيقة مسافةٌ لا يقطعها إلا الدليل. المعرفة الرصينة لا تُبنى على الانطباع، بل على التثبت والتحقق. في العلم، لا تكفي كثرة المعلومة؛ الأهم أن تكون صحيحة ومفهومة ومُحكمة. البرهان ليس زينةً للفكرة، بل القاعدة التي تقوم عليها. كل حقيقة علمية وُلدت يوم احترم باحثٌ سؤالًا صغيرًا. حين ينضبط السؤال، تتضح معالم الطريق إلى المعرفة. العقل العلمي لا يرفض الفكرة لأنها جديدة، ولا يقبلها لأنها شائعة. منهجنا: سؤالٌ واعٍ، وبحثٌ دقيق، ونتيجةٌ تحتكم إلى الدليل. ليست الغاية أن نعرف أكثر، بل أن نعرف على نحوٍ أصح. المعلومة التي لا تُراجع تظل ناقصة، والفكرة التي لا تُختبر تظل دعوى. في الطب كما في البحث، تبدأ المسؤولية من التثبت قبل التفسير. السؤال العميق قد يسبق الاكتشاف بسنوات، لكنه يفتح له الباب. العلم تواضعٌ أمام الحقيقة قبل أن يكون مهارةً في الوصول إليها. كل يقينٍ لا يمر على محكّ النقد يظل أقرب إلى الطمأنينة منه إلى المعرفة. حين يغيب الدليل يعلو الضجيج، وحين يحضر البرهان تهدأ الادعاءات. البحث ليس جمعًا للنتائج فحسب، بل تربية مستمرة على الانضباط الفكري.
Sunday, 8 November 2015
November 08, 2015

ما هي الطريقة الصحيحة لوضع الكمادات عند ارتفاع درجة حرارة الجسم؟



بخصوص المتحدث الذي يقول بخطأ وضع الكمادات على الرأس وأهمية وضعها تحت الإبطين والفخذين! فكلامه صحيح، لوجود شرايين كبيرة بهما؛ ولأنَّهما أكثر مناطق الجسم عرضة لارتفاع الحرارة؛ فالإبطين منطقتا تعرّق وارتفاع الحرارة. ألا أنَّ وضع الكمادات حول الإبطين والفخذين، لا يلغي وضعها على الرأس مباشرة أيضًا! لإبقاء منطقة الدماغ الحساسة مستقرة 

التي بها منظم الحرارة والتي تعتبر منطقة التحكم الرئيسة والتي إذا ما تأثرت فإنَّ ذلك قد يؤثر على بقية الأعضاء، ولتحافظ على المخ من التلف! ويكفي أنَّها تُريح المريض وتجعله يهدأ! ويجب التأكيد على ضرورة أن تكون الكمادات مغمورة بالماء البارد أو الفاتر (واستبدالها كل خمس دقائق إلى أنْ تنخفض درجة الحرارة)، وأمّا كمادات الثلج فغير مرغوبة لأنها تسبب القشعريرة والرجفة للمريض وتجعل الجلد ينكمش (مما يُغلق المسامات المنفذة للحرارة) وتقلّل الإفرازات التي تخفض الحرارة؛ بل أنَّه عند وضع الكمادات على الرأس فإنَّني أؤكد مرة ثانية على أنْ لا تكون مثلجة لئلا يُصاب الرأس بالصداع المؤلم. وللحصول على نتيجة أفضل، فإنَّه يُنصح بوضع الكمادات الباردة على الصدر والبطن وعلى الذراعين والساقين أيضًا؛ بل ويُستحسن وضعها أيضاً على المواضع التي تمر بها الأوعية الكبيرة خارج نطاق الإبطين وأعلى الفخذين، كوضعها على جانبي الرقبة.

0 comments:

Post a Comment