حتى الآن لا توجد أدلة علمية قوية تثبت وجود علاقة سببية بين استخدام مزيلات العرق أو مضادات التعرق والإصابة بسرطان الثدي. وقد تناولت العديد من الدراسات والمراجعات المنهجية هذه الفرضية على مدى أكثر من عقدين، إلا أنها لم تجد ما يدعم هذا الادعاء.
وقد أوضح المعهد الوطني الأمريكي للسرطان (NCI) أن الأدلة الحالية لا تشير إلى أن استخدام هذه المنتجات يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما أن التحليلات التلوية الحديثة لم تُظهر وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية.
لذلك، فإن الاعتقاد الشائع بوجود علاقة بين مزيلات العرق وسرطان الثدي لا يستند إلى أدلة علمية قوية حتى الوقت الحالي، مع استمرار الأبحاث العلمية في تقييم جميع الفرضيات الصحية الجديدة وفق المنهج العلمي المعتاد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق