بخصوص استفسار بعض الإخوة والأخوات عن طبيعة المنتجات التي يشملها موضوع الإضافات الحيوانية التي وردتْ في الفيديو المُتَعلِّق بِموضوع احتواء "بعض مُنتجات شركة مارس على اضافات حيوانية"، وما جاء في فضائه من تساؤلات عامة وخاصة، أُبيِّن النقاط التالية المُتَضمِّنة أيضًا نصوص المراسلات التي دارت بيننا وبين الشركة على مدار الأسابيع الماضية (انتهاءً بما وردنا من قبلهم بتاريخ 6 أذار 2018م): -
أولًا: إنَّ المؤكَّد هو أنَّ منتجات شركة مارس الحاملة لِعبارة "بروتين" (كما تُبيِّن بعض الأصناف التي تظهرها الصورة في واجهت هذا الشرح) التي يُقبِل عليها - في العادة - الرياضيون ولاعبو كمال الأجسام وأصحاب الحمية ومن سار على نهجهم أو من يستهويه طعمها هي: قطعًا تحتوي على إضافات حيوانية (أيًا كانتْ الدولة المُصدِّرة لها)؛ وعليه هي لا تُناسب كل من لديه تحفُّظ على هذا الموضوع (أيًا كان موضوع تحفّظه، سواء كان بداعِ المرض أو بداعِ الرفق بالحيوان أو بداعِ التشريع الديني وغيرها من مواضيع).
وللتأكِّيد فإنَّ غالب الإضافات الحيوانية التي تتحدَّث عنها شركات الأغذية الغربية - عمومًا - هي إضافات لا تخضع لِلمعايير الإسلامية (سواء كانت بصورتها المُستخلصة من الخنزير أو غيره من حيوانات مُحرّمة، أو حتى من بقية الحيوانات المُباحة التي لا يتم ذبحها على الطريقة الإسلامية). وهذا التوصيف هو الواقع الملموس الذي عرفناه على مدى سنين طوال عشناها في الدول الغربية التي رأينا فيها طُرق قتل الحيوان غير الرحيم الذي يتعدَّى موضوع ذكر التسمية الشرعية (التذكيَّة) من عدمه، فهو قتل يتم بواسطة الصعق الكهربائي أو بمطارق الهاون أو بالخنق بالغازات في الغرف المُغلقة أو بكسر العنق أو ما شابه من عمليات لا يقبلها أي إنسان تُوجَد في قلبه بعضٌ من بقايا الرحمة والشفقة. وهذا الشرح يأتي في نطاق توصيف الواقع، حيث يبقى المُكلَّف في نهاية المطاف أبخص بأمور عقيدته ولا بُدَّ له من فهم كيف ومن أين تُستخلص الإجابة على مثل هذه الابتلاءات.
وللتوضيح أيضًا، فإنَّ هذه الإضافات هي إضافات بنائية لِلعضلات وداعمة في العمليات الأيضية وليستْ مُجرَّد إضافات عابرة أو مُحسِّنة للطعم كما يعتقد البعض (بمعنى أنَّها ليست نسب مُستهلكة، بحسب المصطلحات الفقهية)، وهي إضافات تتمثَّل بالدرجة الأولى في احتوائها على الكولاجين الحيواني والأحماض الأمينية الأساسية المُستخلصة من الحيوانات بنسب تصل إلى حدود نصف وزن المُنتَج تقريبًا (أي ما يُعادِل 19 جرام على أقل تقدير).
وحتى تتضح الصورة، فإنَّ الكولاجين هو المحتوى الرئيس الذي يُستخلص منه الجيلاتين في مراحل نهائية أثناء عمليات التصنيع، بينما الأحماض الأمينية هي الوحدات التي تدخل في بناء الألياف العضلية وتحسين قوامها (هذا فضلًا عن بقية مهامها المُتعدِّدة التي لا يسع المجال للحديث عنها في هذا العُجالة)؛ وبالتالي هي تراكيب يجب أنْ تحتفظ بخواصها البيوكيميائية حتى يتم توظيفها التوظيف الفعلي في تغذية الجسد.
وللتأكِّيد فإنَّ غالب الإضافات الحيوانية التي تتحدَّث عنها شركات الأغذية الغربية - عمومًا - هي إضافات لا تخضع لِلمعايير الإسلامية (سواء كانت بصورتها المُستخلصة من الخنزير أو غيره من حيوانات مُحرّمة، أو حتى من بقية الحيوانات المُباحة التي لا يتم ذبحها على الطريقة الإسلامية). وهذا التوصيف هو الواقع الملموس الذي عرفناه على مدى سنين طوال عشناها في الدول الغربية التي رأينا فيها طُرق قتل الحيوان غير الرحيم الذي يتعدَّى موضوع ذكر التسمية الشرعية (التذكيَّة) من عدمه، فهو قتل يتم بواسطة الصعق الكهربائي أو بمطارق الهاون أو بالخنق بالغازات في الغرف المُغلقة أو بكسر العنق أو ما شابه من عمليات لا يقبلها أي إنسان تُوجَد في قلبه بعضٌ من بقايا الرحمة والشفقة. وهذا الشرح يأتي في نطاق توصيف الواقع، حيث يبقى المُكلَّف في نهاية المطاف أبخص بأمور عقيدته ولا بُدَّ له من فهم كيف ومن أين تُستخلص الإجابة على مثل هذه الابتلاءات.
وللتوضيح أيضًا، فإنَّ هذه الإضافات هي إضافات بنائية لِلعضلات وداعمة في العمليات الأيضية وليستْ مُجرَّد إضافات عابرة أو مُحسِّنة للطعم كما يعتقد البعض (بمعنى أنَّها ليست نسب مُستهلكة، بحسب المصطلحات الفقهية)، وهي إضافات تتمثَّل بالدرجة الأولى في احتوائها على الكولاجين الحيواني والأحماض الأمينية الأساسية المُستخلصة من الحيوانات بنسب تصل إلى حدود نصف وزن المُنتَج تقريبًا (أي ما يُعادِل 19 جرام على أقل تقدير).
وحتى تتضح الصورة، فإنَّ الكولاجين هو المحتوى الرئيس الذي يُستخلص منه الجيلاتين في مراحل نهائية أثناء عمليات التصنيع، بينما الأحماض الأمينية هي الوحدات التي تدخل في بناء الألياف العضلية وتحسين قوامها (هذا فضلًا عن بقية مهامها المُتعدِّدة التي لا يسع المجال للحديث عنها في هذا العُجالة)؛ وبالتالي هي تراكيب يجب أنْ تحتفظ بخواصها البيوكيميائية حتى يتم توظيفها التوظيف الفعلي في تغذية الجسد.
ثانيًا: الشركة التي مقرها بريطانيا في ردهم على الاستفسارات التي طرحناها عليهم (بتاريخ 24 شباط 2018م) والتي كانت تدور في فلك ما خامرنا من شكوك حول احتواء بعض منتجاتهم على اضافات حيوانية؟!
ذكرتْ بأنَّ منتجاتهم الشاملة لِـ: -
(١) "سنيكرز" (Snickers) و"ميلكي ويه" (Milky Way)، دون أنْ تُقيّدهما بقيد (كما كان ظاهرًا في رسالتهم إلينا)، علمًا بأنَّه يوجد نوعان منهما، أحدهما يحمل عبارة "بروتين" (Protein) على غلافه ومصاحبًا لاسم المنتج، والثاني هو المعروف في البقالات العامة والذي لا يحمل عبارة بروتين" (Protein) بشكل واضح على غلافه بالقرب من شعاره.
(٢) مارس بار (Mars Bar)، أي ألواح مارس كما تعنيه العبارة حرفيًا بجميع أنواعها، وليس صيغ شوكولاتة مارس غير اللوحية؛
(٣) بونتي بروتين بار (Bounty Protein Bars)، أي ألواح بونتي اللوحية البروتينية (التي تحمل بجانبها عبارة "بروتين")،
هي منتجات تحتوي على إضافات حيوانية ضمن مجموعة منتجاتهم المُتعدِّدة التي يتم تصنيعها في بريطانيا. وهذا بنص عباراتهم الواردة في رسالتهم (كما يُبيِّن الخطاب الأول "1/3" أدناه الذي سيظهر بصورته المُكبَّرة عند النقر عليه). إلَّا أنَّنا (ومع العلم من كل هذا، ومن باب طرح القضية في إطارها المؤكَّد كون أنَّ العبارة شابها بعض الضبابية وعدم والوضوح الكامل في طبيعة القصد والمقصود من عبارات الخطاب) قيّدناها بعبارة "بروتين" حتى لا يكون هناك تعميم على كل منتجات شركة مارس في غير محله، وذلك بعد اطلاعنا على بعض الوثائق الواردة لنا من الجهات المختلفة التي أثارت هذا النوع من التحفُّظ.
ثالثًا: عند التحقُّق من الشركة (في تاريخ 5 أذار 2018م) بخصوص ما ورد في خطابهم السابق، وسؤالهم: هل تحمل تلك المنتجات "شهادة حلال"؟ أم لا؟
ردَتْ علينا بالقول: إنَّ "منتجات مارس" (Mars)، و"سنيكرز" (Snickers)، و"ميلكي ويه" (Milky Way)، و"بونتي" (Bounty) التي تأتي في هيئة ألواح وتحمل عبارة "بروتين" (Protein) جنبًا إلى جنب مع اسمائها لا تتوافق ومعايير "شهادة حلال" (كما يُبيِّن الخطاب الثاني "2/3" أدناه الذي سيظهر بصورته المُكبَّرة عند النقر عليه).
رابعًا: عند معاودة طرح السؤال عليهم في تاريخ (6 أذار 2018م) بخصوص بقية المُنتجات الاعتيادية (التي لا تحمل عبارة "بروتين" جنبًا إلى جنب مع اسم المنتج)، وسؤالهم: هل تحمل "شهادة حلال" هي الأُخرى؟ أم لا؟
أجابت: بأنَّ منتجاتهم الاعتيادية التي تُباع في بريطانيا التالية أسمائها: "بونتي" (Bounty)، و"سيليبريشن" (Celebrations)، و"جالكسي" (Galaxy)، و"مالتيسيرز" (Maltesers)، و"ميلكي ويه" (Milky Way)، و"ريفيلز" (Revels)، و"توبيك" (Topic)، و"تراكرز" (Trackers)، و"تويكس" (Twix)، كلها مناسبة للنباتيين.
بل وأنَّها أجابت أيضًا بأنَّ غالب هذه المنتجات ستحمل على أغلفتها عبارة "مناسبة للنباتيين" (أي أنَّها تسعى لوضعها عليها في المستقبل)، وبأنَّهم يعملون حاليًا من أجل التأكّد من وجود هذه الملصقات على بقية المنتجات (أي المنتجات التي لا تحتوي إضافات حيوانية).
ومن ثَمَّ أكَّدت مرةً ثانيةً بأنَّ منتجاتهم الاعتيادية (التي لا تحمل عبارة بروتين على أغلفتها) التالية أسمائها: "مارس" (Mars)، و"سنيكرز" (Snickers)، و"بونتي" (Bounty)، و"ميلكي ويه" (Milky Way)، هي أيضًا مناسبة للنباتيين باستثناء الصيغ الجديدة منها التي تحمل عبارة "بروتين" (Protein) على أغلفتها جنبًا إلى جنب مع اسم المنتج، المذكورة في الفقرة السابقة.
ومن بعد ذلك أضافت في نهاية خطابها العبارة التالية: بأنَّ كل منتجات "إم أند إمز" (M&Ms) ليست مناسبة للنباتيين (كما يُبيِّن الخطاب الثالث "3/3" أدناه الذي سيظهر بصورته المُكبَّرة عند النقر عليه).
وللتوضيح، فإنَّ عبارة "مناسبة للنباتيين" التي طالما وردت في توضيح الشركة، تعني عدم احتواء المنتج على إضافات حيوانية (وليس بالضرورة عدم احتوائها على إضافات مُحرَّمة أُخرى لكنَّها نباتية)، وأنَّ عبارة "غير مناسبة للنباتيين" تعني احتواء المنتج على الإضافة الحيوانية (وهذا للتأكِّيد، وكي لا يكون هناك ضبابية على وجه العموم في فهم مثل هذه المصطلحات من قبل البعض). وهذا ما وجدناه مثلًا مع شركة نستلة التي تنتج شوكولاتة "كيت كات" بفرعها في استراليا التي اعترفت لنا في أحد خطاباتها بأنَّها تُضيف لمنتجاتها الكحول المعدود نباتي وليس حيوانيًا!
خامسًا: بخصوص اختلاف موقع الشركة الجغرافي (أهي في دولنا العربية؟ أم في دولهم الغربية؟)، أوضِّح بأنَّ الشركة تعمل تحت مظلة نظم موحَّدة بالنسبة لِبعض منتجاتها البروتينية الخاصة (أي التي تحمل عبارة "بروتين" جنبًا إلى جنب مع اسم المنتج).
ليس هذا فحسب، بل وأنَّ هذه المنتجات البروتينية (أو غيرها من منتجات تحتوي إضافات حيوانية) ليست مخصَّصة لبعض الدول العربية ومنها الخليجية، ولكنها تصل بوفرة وأعداد هائلة عن طريق بعض من يتاجر في هذه البضاعة عن طريق السوق السوداء (وهذا ليس بالأمر الخفي). حيث أنَّ الأمر لا يقتصر على منتجات بريطانيا التي تحمل عبارة "بروتين" (Protein) جنبًا إلى جنب مع اسم المنتج، بل وتشمل منتجات شبيهة لها تم جلبها من دول غربية مُختلفة، والتي منها إيرلندا - وعلى نحو مؤكَّد - من خلال مصنعها الكائن في العاصمة دبلن التي وجدنا شواهد على بيع منتجاتها في دولنا الخليجية عمومًا والسعودية خصوصًا (كما تُبيِّن الصورة المُتعلّقة ببعض الأغلفة التي وجدناها مُلقاة على أرضية الأماكن العامة عن طريق المُصادفة العابرة التي ستظهر بصورتها المُكبَّرة عند النقر عليها).
لذا، فإنَّنا حينما نناقش أمرها، فهذا نابع من كونها موجودة في مناطقنا (بغض النظر عن مصدرها، خصوصًا وأنَّ المصانع الإقليمية لدينا لا تُنتجُها، بحسب ما وردنا من الشركة الكائنة في بريطانيا، حيث أكَّدتْ لنا بأنَّ دخولها قطعًا يتم عن طريق غير رسمي).
ومن هنا نحن نسأل أيضًا: إذا كانت بعض المنتجات التي تحمل عبارة "بروتين" جنبًا إلى جنب مع اسم المنتج على غلافها الخارجي وغير المُخصَّصة لبعض الدول العربية قد غزت دول الخليج بشكل ملحوظ من الدول الغربية وتباع في أسواقها (أي في أسواق هذه الدول العربية بوفرة كبيرة)، فما الذي يضمن لنا بأنَّ غيرها من منتجات (تحتوي إضافات حيوانية) لم تأتي معها أيضًا من نفس تلك الدول؟! وهو سؤال قانوني وحق من حقوق المستهلك (وليس تشريعًا فقهيًا) ويحكم التعامل معه توجُّه الشخص وقناعاته! وهذا الأمر من المهم معرفته، حيث أنْ أسباب ضرورة الإفصاح به مُتعدِّدة (كما ذكرنا)، فمنها المرض، ومنها الموقف الإنساني المُتعاطف مع الحيوانات التي تُقتل بطرق غير رحيمة، ومنها الموقف التشريعي في الدوائر الدينية (كحال المسلمين واليهود والهندوس وغيرهم)، وما جاء على غرارها من أسباب لا يسع المجال للتوسُّع في شؤونها.
سادسًا: إنَّ هذا الموضوع يفتح الباب على مصراعيه بشأن تلك المنتجات البروتينية التي يستخدمها أبنائنا لاعبو كمال الأجسام دون أنْ يراعون في أمرها طبيعة ما تحتويه من مواد حيوانية لا تتوافق ومعايير الشريعة الإسلامية التي ينتسبون إليها (سواء كانتْ من قبل هذه الشركة أو من قِبَل شركات البروتينات المختلفة التي يتم بيعها في الصالات الرياضية، وسواء كانت في هيئة حبوب أو طحين أو غيرها من صيغ)؛ حيث إنَّه حتى ذاك الذي يُذكَر على مكوناته بروتين مأخوذ من الحليب، فإنَّه غالبًا ما يتضمَّن ضمن قائمته عبارة "بروتينات أُخرى". وهنا نسأل: ما هي هوية هذه البروتينات الأُخرى؟!
وفي الأخير لا يسعنا المقام إلَّا أنْ نؤكِّد مرةً ثانيةً على أنَّ ما جاء في هذا التوضيح ليس تشريعًا فقهيًا، بل توضيحًا علميًا لطبيعة منتجات تم سؤالنا عنها مرارًا وتكرارًا على مدار الأسابيع الماضية (وهو ما يعكس توجُّس الناس بشأن حقيقة مكوِّناتها)، الأمر الذي استدعى أنْ نتعامل مع موضوعها بكل مسؤولية وحرصٍ شديدين من خلال التحقُّق من محتوياتها من أحد مصادرها التصنيعية الرئيسة في أوروبا (سواء كان عن طريق التواصل المباشر أو من خلال المراسلات البريدية)؛ حيث إنَّ المحور الذي يدور حوله غالبنا (على اختلاف دوائرنا المعرفية) هو: قوله عز وجل: "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ"؛ وهو الأمر الذي يُذكِّرُنا أيضًا بقول الإمام الحسين (ع) في خطبته الثانية وقبل وقت قصير من استشهاده (ع): "فَقَدْ مُلِئَتْ بُطُونُكُم مِنَ الحَرَامِ".
حفظنا الله وإياكم،،،
مواضيع ذات صلة بهذا الموضوع: -
وفي الأخير لا يسعنا المقام إلَّا أنْ نؤكِّد مرةً ثانيةً على أنَّ ما جاء في هذا التوضيح ليس تشريعًا فقهيًا، بل توضيحًا علميًا لطبيعة منتجات تم سؤالنا عنها مرارًا وتكرارًا على مدار الأسابيع الماضية (وهو ما يعكس توجُّس الناس بشأن حقيقة مكوِّناتها)، الأمر الذي استدعى أنْ نتعامل مع موضوعها بكل مسؤولية وحرصٍ شديدين من خلال التحقُّق من محتوياتها من أحد مصادرها التصنيعية الرئيسة في أوروبا (سواء كان عن طريق التواصل المباشر أو من خلال المراسلات البريدية)؛ حيث إنَّ المحور الذي يدور حوله غالبنا (على اختلاف دوائرنا المعرفية) هو: قوله عز وجل: "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ"؛ وهو الأمر الذي يُذكِّرُنا أيضًا بقول الإمام الحسين (ع) في خطبته الثانية وقبل وقت قصير من استشهاده (ع): "فَقَدْ مُلِئَتْ بُطُونُكُم مِنَ الحَرَامِ".
حفظنا الله وإياكم،،،
مواضيع ذات صلة بهذا الموضوع: -
- هل تحتوي منتجات شركة مارس للشوكولاتة على إضافات حيوانية؟
- احتواء منتجات فرع شركة نستله في استراليا الشاملة لشوكولاتة كيت كآت على الكحول!
- هل تُوجَد إشكالات شرعية على مارس واي بروتين؟
- في شؤون بودرة بروتينات كمال الأجسام الحاملة لعبارة تُناسب النباتيين
- بروتينات لاعبي كمال الأجسام.. ما مدى الاحتياج الفعلي لها؟ وهل لها آثار جانبية؟





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هذا ما علق عليه أحد الأخوة على كلام ك 👇
ردحذفبس ملاحظة : -
هو يتكلم عن البروتين بار وليس عموم منتجات مارس
يعني مارس وسنيكرس وبونتي المعتادين ما يشملهم الكلام
)هل فهمه صحيح
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أفضل الاعتماد على ما جاء في رد الشركة على السؤل الموجه لها والمرفق مع المقال اعلاه.
حذفوفي العموم فإن استنتاجه صحيح وقد تم بيان هذا الموضوع في المقال
حذف
ردحذفشكرا لك دكتور..نرجو منكم معاودة الاستفسار إن كانت كل نسخ غيرالبروتين مشمولة أم لا؟
لأن النسخة المرفقة من الايميل قد تحتمل تفسيرا آخر..وهو ما تفضلت بنفيه لاحقا، لكن لا بأس بالتاكد.
خاصة الان الاحتمال الاخر مقبول لغويا في لغة الرد
نقطة اخرى، حدث نفس الشي لمنتج كيت كات ، لكن الشركة واطعمة ابو ظبي سارعت لتاكيد التفاتها لخصوصية العالم الاسلاميب واكدت ان الامر مختلف في انتاج الامارات، فنرجو ان يكون الوضع مثل نستله..
بقيت قضية ثالثة وهو التحول..نرجو منك بحثه في هكذا منتجات حتى نعرف التقصي ان كان يبيح ام لا..
دمتم في اللطف
ملاحظتك في محلها من حيث احتمال تعدد الفهم اللغوي لعبارة الشركة.
حذفأما ما يتعلق بمثال كيت كات، فهو بالفعل يبرز نقطة جوهرية، وهي أن اختلاف بلد التصنيع أو السوق المستهدف قد ينعكس على طبيعة المكونات أو السياسات المتبعة (ولقد تحدثنا عن هذا الأمر مسبقا في مقال سابق موجود على المدونة).
وفيما يخص مسألة “التحول”، فهي من القضايا الأعمق والتي تم نقاشها ايضا بصورة مفصلة في مقالات سلسلة مقالات متتابعة موجودة على المدونة.
وفي المجمل، الهدف من الطرح ليس الجزم أو التعميم، بقدر ما هو فتح باب التحري المنهجي، والتعامل مع كل منتج بناءً على معطياته الخاصة، حتى تكون الصورة أقرب إلى الدقة والإنصاف.
هل مقصود جميع منتجات شركة حرام او فقط نوع اللي في مرفق في صور
ردحذفكما ذكرت في ردي الأول وحتى اكون دقيق، فالأفضل التدقيق في رد الشركة على السؤال الموجه لها.
حذفولو تأملت في عبارات ونقاط المقال ستجد الرد الكافي والوافي
حذفSnickers and Milky Way (regular chocolate bars) do NOT contain animal ingredients and ARE suitable for vegetarians.
ردحذفSnickers 'Protein' and Milk Way 'Protein' DO contain animal additives so are not suitable for vegetarians/muslims.
There is a difference between the products, please clarify your post to avoid miscommunication.
ملاحظتك في محلها من حيث أن الرد كان على منتج محدد (Protein Bar)، وهذا صحيح من ناحية التخصيص.
حذفلكن المقصود من الطرح لم يكن الحكم على منتج بعينه، بقدر ما هو تسليط الضوء على طبيعة بعض المكونات وآليات التصنيع، والتي قد تختلف أو تتشابه بين المنتجات.
لذلك، يبقى التعامل مع كل منتج بحاجة إلى مراجعة مستقلة، دون افتراض أن الاختلاف في منتج واحد يعني بالضرورة اختلافًا كاملًا في بقية المنتجات.
ولقد تم بيان هذا في المقال...
احسنت على هذا الطرح الجميل .شكرا لك دكتور محمد
ردحذفشكرا لك
حذفبارك الله فيك و وفقك لكل ما ينفع الناس
ردحذفجميعا
حذفالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ردحذفتحية طيبة لكم د. محمد ونشكرك على هذا العطاء المتواصل مع المجتمع
بالنسبة لهذا البحث وما يتعلق به عدة تساؤلات :
الأول : ما هو البديل الآمن للأخوة الرياضيين ؟
الثاني: ذكرتم أنه حتى الأحماض الأمينية قد لا تخلوا من اشكال، ونرى بعض المكملات التي يطلق عليها BCAA الأحماض الأمينية الأساسية كذلك منتشرة بين الرياضيين
الثالث:هل صحيح أن المنتجات البريطانية هي أكثر تشددا من ناحية الستاندر، حسب بعضهم إذا ماذكرت كلمة حلال فيها فهذا مدعاة للإصمئنان أنها حلال حيث تكون القوانين صارمة هناك
رابعا: أتمنى منكم إعداد تقرير مماثل لتقرير الإستحاله لكي يتم عرضه على الهيئات المرجعية للإستفتاء يبن فيه التفاصيل الطبية المتعلقة بالمكونات ومصادرها مثلا وهل تتحول أم تبقى ...
خامسا: منتجات الفيجيتيريان هل تعتبر بديل آمن ؟
هل منتجات "الفاجن" آمنة؟ أم قد يدخل فيها بعض المنتجات المشكلة شرعا
السادس : لاحظت انتشار هرمون التتسرون أو محفزات التتسترون بين الرياضيين مع العلم أن كثير من الدراسات تنفي فاعليته بهذه الطريقة التي تتداول من قبل الشركات التجارية .. نعم لاننفي الوضع الاكلينيكي تحت اشراف الطبيب ولكن نتكلم عن المنتشر سوقيا
من الممكن أن أزودكم ببعض الروابط لشركات منتجات فايجن
ويوجد شركة أخرى تواصلت معها بخصوص منتج لها أنه غير صالح لغير النباتبيين فسألتهم لماذا فأرسلوا لي لوجود الجلاتين الحيواني وهو حلال إذا كنت تسأل! فطلبت منهم الشهادات وتم ارسالها لي مباشرة للمنتجات والفترات بالتاريخ!
نشكر لكم مجهوداتكم دكتورنا العزيز
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حذفأشكركم جزيل الشكر على كلماتكم الطيبة، وعلى هذا الطرح الراقي والدقيق، وما تفضلتم به من ملاحظات وأسئلة يعكس وعيًا مهمًا بأن القضية لا تتعلق بمنتج واحد أو شركة بعينها، بل بمنهج كامل في التقصي والفهم.
أما بالنسبة لسؤال البديل الآمن للأخوة الرياضيين، فالأصل أن البديل لا يُحدَّد بعنوانه التسويقي بقدر ما يُحدَّد بوضوح مكوناته، وشفافية الشركة، وإمكانية التحقق من مصادر المواد الداخلة فيه. ولهذا لا يمكن الاطمئنان لمجرد شيوع المنتج أو شهرته بين الرياضيين، بل لا بد من التفريق بين ما هو شائع في السوق، وما هو موثوق من حيث المصدر والتركيب.
وفيما يتعلق بالأحماض الأمينية ومنتجات الـ BCAA ونحوها، فالإشكال فيها لا يقتصر على المادة النهائية المعلنة على العبوة، بل يمتد إلى مصدرها وطريقة إنتاجها والمواد المرافقة لها في التركيب أو التصنيع، ولهذا أشرت سابقًا إلى أن عنوان “الأحماض الأمينية” في حد ذاته لا يكفي للاطمئنان ما لم تتضح التفاصيل الفنية المتعلقة بالمصدر والتصنيع.
أما ما يُقال عن المنتجات البريطانية أو غيرها من المنتجات القادمة من أسواق ذات معايير صارمة، فهذه النقطة تحتاج إلى شيء من التفكيك. نعم، قد تكون هناك صرامة أعلى في بعض الجوانب التنظيمية المتعلقة بالجودة والسلامة والإفصاح، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن كل ما لا يحمل إشكالًا قانونيًا هناك يكون منضبطًا شرعًا هنا؛ لأن المعيار القانوني والتنظيمي لا يساوي دائمًا المعيار الشرعي، وقد تُقبل بعض المواد قانونيًا وصناعيًا مع بقاء السؤال الشرعي قائمًا حول مصدرها أو طبيعة تحولها.
وأما اقتراحكم بإعداد تقرير مماثل لموضوع الاستحالة ورفعه بصيغة تصلح للعرض على الجهات المرجعية، فهو اقتراح مهم جدًا، لأن من أبرز الإشكالات في هذا الباب أن كثيرًا من النقاشات الشرعية تُطرح أحيانًا دون توصيف تقني كافٍ، بينما الحكم على الشيء فرع عن تصوره. ومن هنا فإن أي تناول جاد لهذا الملف ينبغي أن يسبقه تحرير طبي وفني دقيق للمكونات، ومصادرها، وآليات تصنيعها، ومدى بقائها على حقيقتها أو تحولها إلى صورة أخرى.
وفيما يخص منتجات الـ Vegetarian والـ Vegan، فهذه العناوين قد تكون مفيدة من حيث تقليل بعض الإشكالات، لكنها لا تكفي وحدها لإعطاء حكم نهائي بالسلامة الشرعية؛ لأن وصف المنتج بأنه نباتي أو خالٍ من المكونات الحيوانية لا يغني عن النظر في بقية الإضافات، ووسائط التصنيع، والمنكهات، والكبسولات، وسائر التفاصيل التي قد يبقى فيها محل نظر. نعم، هي في الغالب أقرب إلى السلامة من غيرها، لكن لا يصح تحويل هذا الوصف إلى قاعدة مطلقة دون تحقق.
أما ما ذكرتموه بخصوص التستوستيرون أو محفزات التستوستيرون المنتشرة في الأسواق الرياضية، فهذه أيضًا من العناوين التي تحتاج إلى وقفة مستقلة، لأن الخطاب التجاري فيها يتجاوز كثيرًا ما تثبته الدراسات فعلًا، خصوصًا حين تُطرح على عامة الرياضيين بوصفها طريقًا مختصرًا لبناء العضلات أو تحسين الأداء، مع أن الفارق كبير بين الاستخدام الإكلينيكي المنضبط تحت إشراف طبي، وبين التسويق التجاري المفتوح الذي كثيرًا ما يُغذّى بالمبالغات.
وأشكر لكم كذلك ما أشرتم إليه من مراسلات ووثائق وشهادات مرتبطة ببعض الشركات والمنتجات، فهذا النوع من التوثيق العملي مهم جدًا، لأنه ينقل النقاش من دائرة الانطباع إلى دائرة المستند. وإذا تكرمتم بإرسال ما لديكم من روابط أو مراسلات، فذلك مما يثري هذا المسار، ويساعد على بناء صورة أدق وأقرب إلى المنهجية في التناول.
وفي المجمل، فإن هذا الملف لا يزال بحاجة إلى مزيد من الجمع والتحرير والتقصي، ولا سيما أن كثيرًا من الناس يتعاملون مع هذه المنتجات بمنطق الثقة السوقية أو الشهرة الرياضية، بينما القضية في حقيقتها أعمق من ذلك بكثير. وأسأل الله أن يوفقنا جميعًا لتحري الحق، وأن يجعل هذا السعي في ميزان الخير والنفع.
مقال ممتاز جدا جدا , شكرا جزيلا لمجهودك .
ردحذفشوكلت
شكرا لك
حذفويمكن أن يُضاف هنا تنبيه عام يلخّص ما سبق، وهو أن التعامل مع هذه المنتجات لا ينبغي أن يُبنى على الاسم التجاري أو الشيوع بين الرياضيين، ولا حتى على عناوين عامة مثل “نباتي” أو “أوروبي”، بل على منهج يقوم على فهم المكونات، والتحقق من مصادرها، ومعرفة آلية تصنيعها. فالإشكال—في كثير من الأحيان—لا يكون في المادة المعلنة، بل في ما وراءها من تفاصيل قد لا تظهر على الملصق.
ردحذفومن هنا، فإن الأصل ليس البحث عن “منتج آمن بالمطلق”، بل تبنّي طريقة واعية في التقييم، تقوم على التحقق لا الافتراض، وعلى التفصيل لا التعميم. فكل منتج يُنظر إليه بذاته، وكل حكم يُبنى على معطياته الخاصة، مع إدراك أن اختلاف الشركات، وخطوط الإنتاج، والبلدان، قد يغيّر من الصورة بشكل كبير.
وبهذا، يتحول السؤال من: “ما هو المنتج الآمن؟”
إلى: “كيف أتحقق من أمان ما أستخدمه؟”
وهذا هو جوهر ما سعى المقال إلى إبرازه.
أشكركم جميعًا على هذا النقاش الثري، وما طُرح من أسئلة—سواء المتعلقة بتحديد المنتج (Protein Bar)، أو تعميم الحكم على بقية المنتجات، أو اختلاف بلد التصنيع، أو مسألة التحول—كلها تدور حول نقطة واحدة: كيف نفهم المعلومة دون أن نُفرِط في التعميم أو الاطمئنان غير المبني على تحقق.
ردحذفوباختصار، يمكن تلخيص المخرجات العامة للمقال والنقاش في الآتي:
ما ورد من رد الشركة كان متعلقًا بمنتج محدد، لكن ذلك لا يكفي لتعميم الحكم على بقية المنتجات؛ لأن الاختلاف بين المنتجات وخطوط الإنتاج وارد، بل متوقع.
احتمال تعدد الفهم اللغوي في ردود الشركات أمر قائم، ولذلك يبقى الاستفسار التفصيلي خطوة منهجية مطلوبة، لا تشكيكًا بل ضبطًا للفهم.
اختلاف بلد التصنيع—كما في مثال كيت كات—قد يغيّر من طبيعة المنتج أو مكوناته، وبالتالي لا يصح افتراض التطابق بين الأسواق دون تصريح واضح خاص بكل منتج وسوق.
العناوين العامة مثل “مناسب للنباتيين” أو غيرها لا تكفي للحكم؛ لأن الإشكال قد يكون في تفاصيل المصدر أو التصنيع أو الإضافات غير الظاهرة.
مسألة “التحول” (الاستحالة) لا تُحسم بشكل عام، بل تحتاج إلى توصيف علمي دقيق لكل مكوّن وطريقة تصنيعه، ثم يُبنى عليها النظر الفقهي.
الهدف من الطرح ليس إصدار حكم نهائي بالمنع أو الإباحة، بل إبراز أن الثقة العامة أو شيوع المنتج لا يغني عن التحقق.
وفي المحصلة، فالسؤال لا ينبغي أن يكون: “هل هذا المنتج يشمله الحكم أم لا؟”
بل: “هل المعطيات المتوفرة كافية للحكم عليه أصلًا؟”
وهذا هو جوهر المقال: الانتقال من التعميم إلى التحقيق، ومن الاطمئنان الظاهري إلى الفهم المنهجي.